يعرف كل من حفر في الرخام وفي الغرانيت أنهما عملان مختلفان. فالرخام حجر لين نسبيًا، أساسه الكالسيت. أما الغرانيت فيتكوّن من معادن صلبة، أهمها الكوارتز والفلسبار، ويبلى رأس الحفر فيه أسرع بكثير. وثقوب الحنفية وفتحات الأحواض وثقوب التثبيت في سطح من الغرانيت عمل يومي، لكنّ كل ثقب منها موضع خطر: فقد يسخن رأس الحفر أكثر من اللازم، أو تنكسر قطعة من الحجر عند جهة الخروج، أو يتشقق اللوح بأكمله.
الكوارتز في الغرانيت أصلب من الفولاذ، ولذلك لا يقطعه إلا الألماس. وتبلى قطع الألماس في رأس الحفر الأسطواني أثناء القطع، وهي في الغرانيت تبلى أسرع. لذلك ينبغي أن تكون المادة الرابطة لحبيبات الألماس أنعم مما هي في رأس حفر الرخام، كي تتساقط الحبيبات البالية وتظهر حبيبات جديدة. أما الرأس ذو الرابط غير المناسب فإما أن يصير أملس ويتوقف عن القطع، أو يبلى بعد ثقوب قليلة.
الماء يبرّد رأس الحفر، ويُخرج فُتات الحجر، ويقلّل الغبار. ومن دون ماء كافٍ ترتفع حرارة القطع، ويحترق الرابط ويصير الرأس أملس. ويجب أن يصل الماء إلى حافة القطع باستمرار. وفي الثقوب العميقة يحسن رفع الرأس لحظة لتخرج الفضلات.
زيادة الضغط لا تعني حفرًا أسرع، بل تسخّن الرأس وقد تشقّق الحجر حول الثقب. والتغذية المنتظمة المعتدلة، مع سرعة دوران معتدلة، تعطي جدرانًا نظيفة للثقب وعمرًا أطول للرأس. ويستحسن البدء بزاوية خفيفة أو باستخدام موجّه حتى لا يزلق الرأس على السطح المصقول، وتخفيف الضغط عند اقتراب الرأس من الوجه السفلي لمنع تكسّر الحواف عند جهة الخروج. ويفيد في ذلك أيضًا وضع لوح خشبي تحت اللوح الحجري.
في الحفر اليدوي تتوقف النتيجة على حسّ العامل. أما في ماكينة CNC فموضع كل ثقب مأخوذ من الرسم، والتغذية والسرعة ثابتتان، والماء يصل إلى الموضع الصحيح، وينال كل لوح الثقب نفسه. وفي المصنع الذي ينتج أسطح عمل كثيرة، أو يحفر الثقوب في المرحلة نفسها التي يقطع فيها ويصقل، توفّر ماكينة CNC الوقت وتقلّل الألواح المعيبة. وهي تفيد أيضًا في فتحات الأحواض والمواقد التي تتطلب زوايا دقيقة.
إذا كنتم تنتجون أسطح الغرانيت وتودّون تقصير وقت الحفر وتقليل الألواح التالفة، فتواصلوا معنا. نحن نمثّل شركة دوناتوني الإيطالية في إسرائيل، ويسعدنا ترتيب عرض لماكينات CNC للقطع والحفر والتلميع.